الشيخ علي النمازي الشاهرودي

244

مستدرك سفينة البحار

الروايات النبوية من طرق العامة في وجوب إعفاء اللحية وحرمة حلقها وأخذ الشارب ، في كتاب الغدير ( 1 ) . الكلمات في أن حلق اللحية من تغيير خلق الله الوارد في قوله تعالى حكاية عن الشيطان : * ( ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ) * ( 2 ) . وسائر الكلمات في ذلك وحرمة الحلق فيه ( 3 ) . قال : قد حصل من مجموع الأحاديث خمس روايات : أعفوا اللحى ، وأوقوا ، وأرخوا وأرجوا ، ووفروا ، ومعناها كلها تركها على حالها ، وقوله : خالفوا المجوس ، قد سبق أنه كان من عادة الفرس قص اللحية ، فنهى الشرع عن ذلك ( 4 ) . حديث التوسل بلحية أبي بكر والنظرة فيه والكلام حوله ( 5 ) . ذم طول اللحية : الخصال : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : يعتبر عقل الرجل في ثلاث : في طول لحيته ، وفي نقش خاتمه ، وفي كنيته ( 6 ) . قصص الأنبياء : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ألقى الله تعالى من موسى على فرعون وامرأته المحبة ، قال : وكان فرعون طويل اللحية ، فقبض موسى عليها . فجهدوا أن يخلصوها من يد موسى ، فلم يقدروا على ذلك حتى خلاها . فأراد فرعون قتله - الخبر ( 7 ) . في أنه ذم مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أهل البصرة بطول اللحية في قوله : حتى أتت أهل بلدة قصيرة أيديهم ، طويلة لحاهم ، قليلة عقولهم ( 8 ) . عن الأصبغ بن نباتة ، قال : لما هزمنا أهل البصرة ، جاء أمير المؤمنين ( عليه السلام )

--> ( 1 ) الغدير ط 2 ج 11 / 149 و 150 . ( 2 ) ج 11 / 151 . ( 3 ) ص 151 - 156 . ( 4 ) ص 154 . ( 5 ) كتاب الغدير ج 7 / 239 - 243 . ( 6 ) ط كمباني ج 1 / 36 ، وجديد ج 1 / 107 . ( 7 ) ط كمباني ج 5 / 228 ، وجديد ج 13 / 46 . ( 8 ) ط كمباني ج 8 / 414 . وتمامه ج 9 / 303 ، وجديد ج 38 / 179 ، وج 32 / 105 .